ابن عبد البر

198

التمهيد

قلتم واشهد ( أ ) ما هو بالله ولا ولد الله ولا لغية ولكن ( ب ) روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم فقال له كن فكان ( فاستوى ) ( ج ) ثم خرجوا على قومهم وهم جلوس فقالوا ماذا قلتم فقال الكبير قلت هو الله فاتبعته ( د ) فرقة ثم قال الآخر هو ولد الله فتبعته فرقة ثم ( ه ) قال الآخر هو لغية فاتبعته ( و ) فرقة وقال الآخر هو عبد الله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم فاتبعته فرقة فقالوا كيف نعيش وهذا معنا فاقتلوه فقتل الفتى ومن معه قال فلذلك قال الله عز وجل * ( فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ) * 1 وقال تعالى * ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) * 2 وقال ز * ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ) * ( 3 ) وقال * ( وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما ) *